[center]بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة من طفل الى الحقير بوش مؤثرة جدا
----------------------------------------------------------

أيها الرئيس ....
من فم المأساة أكتب كلماتي . .
فأنا طفل بين الصخور

ترقد حكاياتي . .
أسمع أزيز الطائرات . .
وأشم رائحة البارود والرصاص . .
والأرض تتحرك تحت أقدامي . .
فأسأل أمي عن دمعة أراها تحرق وجنتيها :
لماذا البكاء يا أمي؟
هل سيصيبنا مكروه..!
فلا تجيب..
وتلوذ بوجهها عني وتمسح دمعها بطرف ردائها .. فألح بالسؤال فترد بصوت ممزق كتمزق بغداد :
يا صغيري .. نحن كبش فداء للأقوياء بدون خطيئة !!
وأسأل أمي عما أرى في الأفق من أسراب الطائرات.. وإلى أين هي ذاهبة ؟

فتقول :
- هي ليست ذاهبة هي قادمة إلينا . .
- وهل نحن بحاجة إلى هذه الطائرات يا أمي؟
- يا صغيري هي ليست لنا بل ستمزق جسدك النحيل الصغير -
ولماذا يا أمي؟ هل اعتديت على أحد؟ هل سرقت لعبة أحد؟ فأنا لا أعرف اللعب ولم أر اللّعب يوماً !
- يا بني هكذا هم الضعفاء .. هم دائماً كبش الفداء -
فأطرقت بصري وسرحت بذهني أرمق نهر الفرات البعيد المملوء بالدماء ..
وأتسمّع رجع صدى
صوتي فلا أسمع إلا صوت الريح التي تنقل لأذني أزيز الطائرات
وضحكات الجنود وهم يحلمون بوجبة شهية من البيتزا الأمريكية فوق جليد الشمال . .
أيها الرئيس ...
استنطق السؤال المتحجر في فؤادي
هؤلاء الجنود الذين حملتهم الطائرات هذه المسافات وهم يبتسمون ويضحكون :
هل لهم أطفال؟ كيف يفكرون فيهم ؟
ما شعور أحدهم لو شاهد على شاشة التلفاز طفلهُ الوحيد المدلل وجسمه يتمزق بطلقة خاطئة من جندي آخر؟
هل لديه استعداد أن يطلق النار على طفل يلعب بالحجارة عوضاً عن الدمى البلاستيكية؟
ما ذنب طفولتي إذاً وأنا الذي لم أجنِ شيئاً؟
هل يحتاج جسدي إلى هذه الطائرات والدبابات؟
والناس الذين يحاصرون بيتي من كل اتجاه ..!
وأسمع أصوات العالم وهي تتنادى لقتلي .. هل وجودي فقط من دون أطفال الأرض خطيئة ؟ ..
أسير في طرقات العالم أبحث عن ابتسامة .. أبحث عن حضن دافئ ..
أبحث عن حلوى ..
أبحث عن مأوى .. لا أحد يجيب ..
فأعود لأجد حضن أمي قد مزقته الطائرات الجارحة..
هل لي أن أتجرأ بسؤالكم :
ما ذنب طفولتي تسرق مني وأنا الذي لم أجن ذنباً؟
طفولة أصدقائي ما الذنب الذي اقترفت ؟
رسالة من طفل الى الحقير بوش مؤثرة جدا
----------------------------------------------------------

أيها الرئيس ....
من فم المأساة أكتب كلماتي . .
فأنا طفل بين الصخور

ترقد حكاياتي . .
أسمع أزيز الطائرات . .
وأشم رائحة البارود والرصاص . .
والأرض تتحرك تحت أقدامي . .
فأسأل أمي عن دمعة أراها تحرق وجنتيها :
لماذا البكاء يا أمي؟
هل سيصيبنا مكروه..!
فلا تجيب..
وتلوذ بوجهها عني وتمسح دمعها بطرف ردائها .. فألح بالسؤال فترد بصوت ممزق كتمزق بغداد :
يا صغيري .. نحن كبش فداء للأقوياء بدون خطيئة !!
وأسأل أمي عما أرى في الأفق من أسراب الطائرات.. وإلى أين هي ذاهبة ؟

فتقول :
- هي ليست ذاهبة هي قادمة إلينا . .
- وهل نحن بحاجة إلى هذه الطائرات يا أمي؟
- يا صغيري هي ليست لنا بل ستمزق جسدك النحيل الصغير -
ولماذا يا أمي؟ هل اعتديت على أحد؟ هل سرقت لعبة أحد؟ فأنا لا أعرف اللعب ولم أر اللّعب يوماً !
- يا بني هكذا هم الضعفاء .. هم دائماً كبش الفداء -
فأطرقت بصري وسرحت بذهني أرمق نهر الفرات البعيد المملوء بالدماء ..
وأتسمّع رجع صدى
صوتي فلا أسمع إلا صوت الريح التي تنقل لأذني أزيز الطائرات
وضحكات الجنود وهم يحلمون بوجبة شهية من البيتزا الأمريكية فوق جليد الشمال . .
أيها الرئيس ...
استنطق السؤال المتحجر في فؤادي
هؤلاء الجنود الذين حملتهم الطائرات هذه المسافات وهم يبتسمون ويضحكون :
هل لهم أطفال؟ كيف يفكرون فيهم ؟
ما شعور أحدهم لو شاهد على شاشة التلفاز طفلهُ الوحيد المدلل وجسمه يتمزق بطلقة خاطئة من جندي آخر؟
هل لديه استعداد أن يطلق النار على طفل يلعب بالحجارة عوضاً عن الدمى البلاستيكية؟
ما ذنب طفولتي إذاً وأنا الذي لم أجنِ شيئاً؟
هل يحتاج جسدي إلى هذه الطائرات والدبابات؟
والناس الذين يحاصرون بيتي من كل اتجاه ..!
وأسمع أصوات العالم وهي تتنادى لقتلي .. هل وجودي فقط من دون أطفال الأرض خطيئة ؟ ..
أسير في طرقات العالم أبحث عن ابتسامة .. أبحث عن حضن دافئ ..
أبحث عن حلوى ..
أبحث عن مأوى .. لا أحد يجيب ..
فأعود لأجد حضن أمي قد مزقته الطائرات الجارحة..
هل لي أن أتجرأ بسؤالكم :
ما ذنب طفولتي تسرق مني وأنا الذي لم أجن ذنباً؟
طفولة أصدقائي ما الذنب الذي اقترفت ؟
[/center]











