امنتانوت منتديات عيش بابا


امنتانوت عيش بابا حبك احلى من زهرة نيسان احلى من الورد احلى من الريحان
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحجاج بن يوسف الثقفى بين المعارضه والافتراء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الناجي من titanic

avatar

العمر : 43
الموقع : امنتانوت
العمل/الترفيه : الابحار في الدكريات
المزاج : كثير الامل
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

رتبة العضو : مدير المنتدى
تاريخ التسجيل : 08/11/2007
الاوسمة

مُساهمةموضوع: الحجاج بن يوسف الثقفى بين المعارضه والافتراء   الأربعاء مارس 12 2008, 04:44

.: بسم الله الرحمن الرحيم :.
قال قائل : ( لو تخابثت الأمم فجاءت كل أمة بخبيثها وجئناهم بالحجاج لغلبناهم )
ابدا كلامى باننى صممت ان اكتب عن شخصية الحجاج بن يوسف لاننى وجدت فى هذه الشخصيه كل شىء الغموض والقوه والجبروت والخوف من الله قرات عنه حتى حيرت فى امرى قرات لمن هم يدافعون عنه فيما جاء عنه من افتراء. وقرات ايضا لمن قالوا فيه قمة الافتراء.
وابدا كلامى عن هذه الشخصيه المحيره بمولده ونشاته::
في الطائف كان مولد الحجاج بن يوسف الثقفي في سنة (41 هـ = 661م)، ونشأ بين أسرة كريمة من بيوت ثقيف، وكان أبوه رجلا تقيًّا على جانب من العلم والفضل، وقضى معظم حياته في الطائف، يعلم أبناءها القرآن الكريم دون أن يتخذ ذلك حرفة أو يأخذ عليه أجرا.
حفظ الحجاج القرآن على يد أبيه ثم تردد على حلقات أئمة العلم من الصحابة والتابعين، مثل: عبد الله بن عباس، وأنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وغيرهم، ثم اشتغل وهو في بداية حياته بتعليم الصبيان، شأنه في ذلك شأن أبيه.
وكان لنشأة الحجاج في الطائف أثر بالغ في فصاحته؛ حيث كان على اتصال بقبيلة هذيل أفصح العرب، فشب خطيبا، حتى قال عنه أبو عمرو بن العلاء: "ما رأيت أفصح من الحسن البصري، ومن الحجاج"، وتشهد خطبه بمقدرة فائقة في البلاغة والبيان..
وبعد كلامنا عن هذه النشاه الطيبه نتكلم عن شخصية هذا الرجل.وما جاء فى حقه من اقوال ..

هناك زوايا مضيئة في حياة الحجاج بن يوسف
كان الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان من الزهاد والفقهاء الملازمين للمسجد والتالين للقرآن وكان يعد رابع فقهاء المدينة بعد سعيد بن المسيب وعروة وقبيضة بن ذويب وبويع بالخلافة في سنة خمس وستين على بلاد الشام ومصر قبل أن يظفر بباقي البلاد بعد مقتل ابن الزبير. وقيل إنه لما احتضر دخل عليه ابنه الوليد فأوصاه بعد ما أوصاه بالحجاج بن يوسف الثقفي قائلا: انظر إلى هذا الرجل وأكرمه فإنه هو الذي مهد لك البلاد وقهر الأعداء وخلص لكم الملك وشتت الخوارج

كان الحجاج رحيماً في موضع الرحمة بكاءاً عند المواقف الإنسانية الصعبة فكم من رأس أعتقها من بين يدي عبدالملك ولعل رسالة عبدالملك إليه عندما أمره أن يبعث له برأس أسلم بن عبد البكري خير شاهد على رحمته فبعد أن أحضره الحجاج وقال: أيها الأمير أنت الشاهد وأمير المؤمنين الغائب وقال الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) وما بلغه عني فباطل وإني أعول أربعا وعشرين امرأة مالهن كاسب غيري وهن بالباب ، فأمر الحجاج بإحضارهن فلما حضرن جعلت هذه تقول : أنا خالته ، وهذه أنا عمته ، وهذه أنا أخته ، وهذه أنا ابنته، وهذه أنا زوجته . فبكى الحجاج وقال : والله لا أعنت عليكن ولا زدتكن تضعضعاً ثم كتب إلى عبد الملك بما قال الرجل ونساؤه فكتب إليه يأمره بإطلاقه وحسن صلته والإحسان إليه .

كانت ولاية الحجاج للعراق تتطلب حزماً وعزماً؛ فقد كان عصره يموج بالثورات والاضطرابات؛ فأعاد الجماعة السياسية في الدولة مرة ثانية.
ولي شؤون العراق بعد فتنة الزبير التي كادت تأتي على الخلافة الأموية، وأبى أن يساهم مع المهلب بن أبي صفرة في حرب الخوارج الذين كانوا منتشرين في العراق يتربصون بالخلافة الدوائر

فكان من الطبيعي أن يظهر بمظهر خشن وأن يلبس ثوب الأسد، وأن يعاملهم تلك المعاملة التي وصفت بالقسوة، وإن كانت - في نظري وفي نظر كل منصف – لا تستحق هذا الوصف، فقد أدب العصاة ووطّد أمور البلاد، وهل ينجح الساسة بغير هذا ؟؟

وهنا تبدأ القصة :
من هي العرااااااااااااااااااااااااق ؟؟؟

1- إنها ذاك الإقليم الذي كان يعج بالثورات، فكان إذا ما ولي على أهله عامل لا يلبثون أن يطلبوا عزله، فهم كما وصفهم الأحنف بن قيس: (( كالمسومة تريد كل يومٍ بعلاً وهم يريدون كل يومٍ أميراً)) فإن لم يجابوا إلى ذلك قاموا بثورة.
وكان قد أدرك ذلك الداهية الكبير سيدنا معاوية فكان من وصيته لابنه يزيد: (( وانظر لأهل العراق فإن سألوك عزل عامل كل يوم فاعزله عنهم فإن عزل عامل واحد أهون عليك من سل مائة ألف سيف)).
ويكفيك قول سيدنا عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - : (( حيّرني أهل العراق لا يرضون عن والٍ ولا يرض عنهم والٍ)).
2- ذلك الإقليم الذي كان من طبيعة أهله الغدر ومن سجيتهم الخيانة وعدم الوفاء، وعرفنا خيانتهم لسيدنا الحسين، التي خطبت بعدها أخته السيدة زينب- رضي الله عنها- ووصفت أهل العراق بالغدر والنفاق.
3-وكانوا مع مصعب بن الزبير ويكاتبون عبد الملك بن مروان بأن يحضر بجيشه، حتى إذا ما حضر غدروا بمصعب وسلّموه في ميدان القتال.
4- وبعد قتله وخروج زوجته السيدة سكينة بنت الحسين، قالوا: أحسن الله صحبتك يا ابنة رسول الله؛ فقالت: لا جزاكم الله خيراً من قومٍ ولا أحسن الله الخلافة عليكم، قتلتم أبي وجدي وعمي وزوجي، أيتمتموني صغيرة وأيمتموني كبيرة.
5- ذلك الإقليم الذي كان أهله يرتكبون الكبائر ويسألون عن حكم ارتكاب الصغائر، كما وصفهم أحد الناس: (( أسأل الناس عن صغيرة وأركبهم للكبيرة، يسألون عن قتل جرادة وقد قتلوا ابن بنت نبيهم)) !!!!

لذلك إذا استعرضت تاريخ العراق فإنك تدرك أنه لم يقم بالسيطرة عليها إلا أولي البأس الشديد، أمثال:
( المغيرة بن شعبة، زياد بن أبيه، الحجاج بن يوسف الثقفي، ...، وغيرهم)

استعرض الحجاج هذه الحال قبل أن يذهب للعراق، فرأى أنه إن أعرض سقط من حساب الأمويين وهيهات أن تقوم له بعد ذلك قائمة، فرأى أن يغامر بقبول المهم التي أسندت إليه ولكن بالسياسة التي لا يفهم غيرها أهل العراق، أوضح ذلك من خطبته الأولى (( إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها.. إن أمير المؤمنين قد نثر كنانته بين يديه فوجدني أمرها عوداً وأصلبها مكسراً فرماني بكم))

وهنا يقف قلمي ليترككم تتأملوا في التحقيق الذي ذكرته عن حال العراق والظروف المواتية لتولية الحجاج العراق

ولي عودة، وأنا على استعداد لإجابتكم عن أي استفسار حول الموضوع
وليعلم الجميع أني لست محامياً عن الحجاج، بل أنا باحث مثلكم عن الحقيقة البراقة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3ichbaba.ahlamontada.com
عبد الله
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الحجاج بن يوسف الثقفى بين المعارضه والافتراء   الأربعاء مارس 18 2009, 07:44

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك على الموضوع الجرئ وأشاطرك الرأي في الحديث عن الحجاج رحمة الله عليه
وهو كسائر البشر له مناقب كما له مثالب ونرجو أن تكون مناقبه الأغلب خاصة وقد عاش
في موطن الفتن وعصرها.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زبيده



نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 04/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحجاج بن يوسف الثقفى بين المعارضه والافتراء   الأحد ديسمبر 04 2011, 14:53

السلام عليكم اتمنى موفاتى باهم اعمال الحجاج وشكرا لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زبيده



نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 04/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحجاج بن يوسف الثقفى بين المعارضه والافتراء   الأربعاء ديسمبر 28 2011, 12:18

الحجاج بن يوسف بين المعارضه والافتراء اولااشكرك عن الحديث عن هذا الرجل الذى قضى على الفتنه عند ولايته للعراق الذى قال فيهم الخليفه الراشد عمر الخطاب عجبت لاهل العراق لايرضى عنهم وال ولايرضون عن وال فهو جدير بالدراسه وانا بحثى فى الدكتوراه الجانب الحضارى للحجاج واهم الاصلاحات التى قام بها فارجو من لديه اى معلومه لايبخل بها وجزاكم الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحجاج بن يوسف الثقفى بين المعارضه والافتراء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
امنتانوت منتديات عيش بابا :: قسم الشعر والحكم والامثال :: التاريخ العالمي والاسلامي-
انتقل الى: